فهم المادة
استلام المعلومات الموثقة من الوزارة، وتحويلها إلى مسار سردي قابل للبناء البصري.

فيلم تاريخي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
من معلومات موثّقة قدّمتها الوزارة، بنيت المعالجة البصرية والشخصيات والمشاهد والحركة والمونتاج، حتى سلّمت الفيلم كاملًا وجاهزًا للعرض.
المعلومة جاءت صحيحة.
والعالم البصري بدأ من صفحة بيضاء.
لم يكن المطلوب تجميع صورٍ قديمة. كان المطلوب بناء عالم يقنع المتلقي ويمنح العلماء حضورًا إنسانيًا. لذلك تعاملت مع كل شخصية بوصفها بحثًا مستقلًا: زمنها، وملامحها، وبيئتها، وما يمكن للصورة أن تقوله عنها من دون أن تفقد احترام الحقيقة.
استلام المعلومات الموثقة من الوزارة، وتحويلها إلى مسار سردي قابل للبناء البصري.
جمع مراجع الزمن والبيئة والملابس والوجوه، ثم تحديد ما نعرفه وما يحتاج إلى إعادة بناء.
تكوين الشخصيات والأماكن والمشاهد من الصفر، وصناعة لغة تجمع التاريخ بالسينما.
اختبار الحركة والإضاءة وتثبيت الوجوه، خاصة للشخصيات التي تتوافر لها صور من القرن الماضي.
بناء الإيقاع، مراجعة المشاهد، وتجهيز النسخة النهائية كاملة للعرض.
حين لا توجد صورة جاهزة
بعض الشخصيات لم تترك صورة يمكن الرجوع إليها. بدأت من النص والسياق التاريخي، ثم بنيت ملامح وملابس وبيئات تصنع صورة ذهنية متماسكة لدى المشاهد.
للشخصيات التي نملك لها صورًا، كان التحدي أن تبقى الملامح مقروءة عبر أكثر من زاوية وحركة. عالجت اللقطات وراجعت الاتساق حتى لا تفقد الشخصية هويتها.
لم تكن هناك مادة تصويرية تكفي لبناء الفيلم. صممت تكوينات كاملة للمكان والضوء والعناصر، ثم اختبرت حركتها وإيقاعها داخل السرد.
من خلف المشهد
النتيجة النهائية سبقتها بدائل كثيرة: تكوينات، حركات، زوايا وإضاءات. هذه المواد من أرشيف المشروع، وتوضح كيف بحثت الصورة عن شكلها قبل أن تستقر في الفيلم.
تجربة توليد مرتبطة بالمشهدواحدة من محاولات بناء الحركة والإضاءة؛ لا تُعرض بوصفها اللقطة النهائية نفسها.



محطات العرض
عُرض الفيلم على الشاشة الكبيرة ضمن ليالي مسقط؛ حيث تحوّلت الشخصيات والمشاهد إلى تجربة جماهيرية واسعة.
رافق الفيلم مشاركات دولية لوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ليقدّم الذاكرة العُمانية بلغة بصرية معاصرة.
هذا المشروع يلخّص طريقتي: أفهم المادة، أختبر الاحتمالات، أراجع التفاصيل، ثم أسلّم عملًا متكاملًا قادرًا على أن يعيش أمام الجمهور.
العودة إلى دفتر الأعمال